أسفر عرض فيلم "فندق بيروت" من إخراج اللبناني دانيال عربيد في المساقة الرسمية لمهرجان "نامور" ببلجيكا للأفلام الفرانكفوني عن استياء ممثلي الجالية العربية المتواجدين خلال العرض، لما تضمنه الفيلم من لقطات وصفت بالجنسية، وبلغ عددها 5 لقطات.





لقطات جنسية في "فندق بيروت" تثير استياء العرب في مهرجان نامور ! attachment.php?s=17d


وقد توافدت عائلات عربية مع أطفالها لمشاهدة الفيلم دون علمها بما يحتويه من لقطات مثيرة للجدل، خاصة وان الفيلم المموّل من جهات لبنانية فرنسية مشترك، لم يحمل تحذيراً عما فيه من لقطات، مما دفع بعضهم الى مغادرة العرض قبل انتهائه.
وتدور أحداث الفيلم حول سيدة لبنانية تدعى زاهية، بأداء الفنانة دارين حمزة، انفصلت عن زوجها اللبناني أيضاً بسبب خلافاتها معه على خلفية خيانته المتكررة لها. وتتعرف زاهية على شاب فرنسي يعش في فندق "بيروت"، حيث كانت تتردد لملاقاته في غرفته التي شهدت علاقة حميمية، جسدتها كاميرا عربيد بالكثير من تفاصيلها.
وتتابع أحدث الفيلم ليعبر الشاب الفرنسي عن حبه الحقيقي لزاهية، ويتقدم لطلب يدها من عمها، ولي أمرها الذي يرفض فكرة زواج زاهية بشخص، ظن انه يعمل لحساب المخابرات الإسرائيلية، بحسب موقع "النشرة".
وقد أثار الفيلم اهتمام بعض العرب ممن حضروا الفيلم، وان انحصر هذا الاهتمام باللقطات الساخنة دون التطرق لفكرة الفيلم أو اداء الممثلين. وحول هذا الأمر قال أحد هؤلاء انه لا يلوم القائمين على الفيلم على اللقطات الحيميمة، بل بسبب عدم التنويه بأنه "للكبار فقط".

لقطات جنسية في "فندق بيروت" تثير استياء العرب في مهرجان نامور ! attachment.php?s=17d

روز اليوسف كتبت: أثار فيلم فندق بيروت ردود أفعال واسعة أثناء عرضه بالمسابقة الرسمية لمهرجان «نامور» ببلجيكا للأفلام الفرانكفونية بسبب وجود مشاهد جنسية في الفيلم.

الفيلم يعتبر عودة مجددة لمشاهد الجنس في السينما العربية بعد أكثر من عمل تم تصويره في سبعينيات القرن الماضي ابان نكسة 1967 وكان من أهم هذه الأفلام «ذئاب لا تأكل اللحم» والذي كان من بطولة عزت العلايلي وناهد شريف وتم تصوير الفيلم بالكامل في الكويت وبعيدًا عن أعين الرقابة في ذلك الوقت وبعدها اشتعلت هوجة الأفلام اللبناني - المصري المشتركة مثل «الأستاذ أيوب» و«عنترة في بلاد الزمان» و«الحب الحرام» وغيرها من الأفلام التي كانت تمثل تعاونا مصريا لبنانيا في ذلك الوقت وكانت مليئة بالمشاهد الجنسية .

وبعد أن بسطت الرقابة يدها منذ بداية الثمانينيات ومنعت أي مشاهد جنسية في أفلامها إلا أننا وجدنا المخرجة اللبنانية دانييل عربيد تقدم فيلم «فندق بيروت» والذي يحتوي علي 5 مشاهد جنسية استفزت بها المخرجة الجماهير بعدم وضع لافتة للكبار فقط علي الفيلم مما جعل العائلات العربية الموجودة في بلجيكا والتي اصطحبت اطفالها لمشاهدة الفيلم تخرج بعد أول 10 دقائق من بدء الفيلم حيث لم تعتد تلك الجماهير علي وجود مشاهد جنسية في الأفلام العربية.

ورغم تأكيد مخرجة العمل «دانييل عربيد» أكثر من مرة أن المشاهد الجنسية بالعمل موظفة درامية فقط، وأن الفيلم سيتابع بقوة عند عرضه بلبنان إلا أن خروج العائلات اللبنانية من مشاهدة الفيلم في بروكسل سينتج عنه تلقائيا رفض في الرقابة علي المصنفات في بيروت التي ستقوم بحذف هذه المشاهد.

بالاضافة إلي وضع لافتة «للكبار فقط» علي الفيلم وهو الطلب الذي رفضته المخرجة في المهرجان وربما ستشهد الأيام المقبلة مواجهة حقيقية بين الرقابة علي المصنفات والمخرجة «دانييل» التي ترفض حذف أي مشهد من فيلمها بحجة الإنتاج الفرنسي للفيلم مع العلم أن المخرجة لها سابقة معروفة حينما رفضت عرض فيلم «الرجل الضائع» حينما طلبت الرقابة حذف بعض المشاهد بسبب جرأتها، وعندما رفضت منعوا عرض الفيلم.

تدور قصة فيلم «فندق بيروت» حول لقاءات حميمية بين اللبنانية «زاهية» المنفصلة عن زوجها وشاب فرنسي يقيم في فندق بيروت حيث تشعر معه بالحب الحقيقي الذي لم تجده مع زوجها خاصة بعد أن تزايدت خلافاتها معه بسبب تعدد علاقاتها الغرامية.

كما أن الشاب الفرنسي يحبها بصدق ويطلب من عمها الزواج لكنه يرفض لاعتقاده أن هذا الشاب يعمل جاسوسا لصالح الموساد الإسرائيلي.. الفيلم من بطولة دارين حمزة وقامت بدور «زاهية» وتمثيل رودني الحداد وقام بدور «هشام» وكارل صرفيديس وقام بدور «ربيع»، وفقادي أبي سمرا وقام بدور «عباس». واخراج دانييل عربيد وهو انتاج فرنسي - لبناني مشترك.

gr'hj [ksdm td "tk]r fdv,j" jedv hsjdhx hguvf td liv[hk khl,v !