نفى سفير الباكستان في كندا ( اكبر زب ) المزاعم والاخبار التي نشرت في الصحف ومواقع الانترنيت العربية عن رفض ترشيحه كسفير في دول الخليج بسبب اسمه وقال ان هذه الاخبار دمرت اسمه ... واضاف في تصريحات نشرتها له سارة بوزفيلد من جريدة ( ذا غلوبل ) الكندية ان اسمه في الاصل كان ( زايب ) ولكن اهله غيروه الى ( اكبر زب ) ومعناه بالباكستانية ( صاحب الملامح الوسيمة ) اي الجميلة





أكبر زب سفير باكستان في كندا ! العرب يسخرون والسفير يغضب! 00005586.jpg

ورصدت الجريدة الكندية اصل الحكاية التي بدأت اولا في اوساط العرب الكنديين حين سمعوا باسم السفر الباكستاني المعين في كندا ... ثم تناقلت الاسم والخبر مواقع سعودية واماراتية واردنية وصولا الى موقع ( فورين بولسي ) كما نشرته عرب تايمز وفسرت الصحيفة الكندية معنى الاسم بالعربية للقراء الكنديين وقالت ان قارئا بوذبا غاضبا علق على التقرير المنشور في موقع ( فورين بولسي ) بالقول ان اكبر زب افضل من ( اصغر زب ) ونوهت الجريدة الى ان العاملين في مكتب السفير لا يتعاطىون مع الخبر بجدية ويعتبرونه نكتة خلطت بين الاسم مع اخبار غير صحيحة عن تنقلات دبلوماسية في الخارجية الباكستانية وقالت ان السفير الباكستاني الحالي في السعودية قد عين قبل اربعة اشهر بينما عين ( اكبر زب ) في كندا قبل تسعة اشهر ولا صحة لوجود مناقلات بين السفراء

حكاية السفير اكبر زب والمفارقات اللغوية بين الامم والشعوب ومضاعفاتها ذكرت القراء العرب بقضية وصلت الى المحاكم المصرية في منتصف السبعينات حين رفعت سفارة الاتحاد السوفيتي في القاهرة دعوى قضائية على الفنانة المصرية ( تحية كاريوكا ) التي كانت تعرض مسرحية بعنوان ( يحيا الوفد ) تورد فيها عبارة ( خراشوف ) في اطار نقدها وسخريتها من سياسة الاتحاد السوفيتي في المنطقة ... وكلمة ( خرا ) وهي الجزء الاول من اسم رئيس وزراء الاتحاد السوفيتي في الستينات تعني بالانجليزية ( شت ) ... الفنانة تحية كاريوكا ردت على الدعوى بالقول ان العبارة التي ترددها في المسرحية هي ( يا خراشي ) وليس ( يا خراشوف ) كما تزعم السفارة و ( خراشي ) لفظة مصرية شعبية تستعمل في موقع الندب واللطم والدهشة

مصادر باكستانية تؤكد ان السفير ( اكبر زب ) هو من اهم وافضل الدبلوماسيين الباكستانيين وان الباكستان انتدبته لتمثيلها في كندا لاهمية الملفات الاقتصادية بين البلدين والتي يعتبر اكبر زب احد الخبراء بها وان مفارقات الاسم باللغة العربية والانتشار الواسع للنكتة في مواقع وصحف عربية والاخبار غير الصحيحة عن ترشيحاته لدول مجلس التعاون تعكس في الواقع وسيلة لنقد الانظمة العربية وحكامها والتشفي بها اكثر من كونها نقدا للرجل وحطا من قدره والذي يبدو انه اصبح ضحية لاسمه وللمفارقات اللغوية بين الامم والشعوب في حين تزعم مصادر صحفية باكستانية ان تسريب الاسم الى وسائل الاعلام العربية تم من خلال موظفين يتقنون اللغة العربية في الخارجية الباكستانية على سبيل تصفية الحسابات مع السفير الذي كان مرشحا لمنصب وزير الخارجية الباكستاني خاصة وانه محيط بملف العلاقات الباكستانية الامريكية التي بدأت تتحسن في الاونة الاخيرة بعد وصول اوباما الى البيت الابيض وعزل برويز مشرف من منصبه


H;fv .f stdv fh;sjhk td ;k]h ! hguvf dsov,k ,hgstdv dyqf!